المشوار كان ماشي هادي…
العميل قاعد ورا، وشه باين عليه إنه مش حاضر…
مشغول بفكرة مش راضية تسِيب دماغه.

والكابتن سايق، مركز…
مفيش غير صوت الكاوتش على الأرض.

وفجأة… قال العميل بصوت متوتر:
“يا كابتن… ممكن توقف هنا؟ دلوقتي حالًا.”

الجملة اتقالت بطريقة تخوّف… مش طلب عادي، طلب حد حصل له حاجة.

الكابتن ما سألش “ليه؟” ما بصش له باندهاش… ولا اتوتر. وقف بالعربية على جنب بهدوء… كأن الموضوع محسوب.

العميل نزل بسرعة… ومشي كام خطوة بعيد… واقف لوحده، يده على راسه، وكأنه بيحاول يلحق نفسه قبل حاجة تحصل.

الكابتن من جوّه حس إن فيه حاجة مش بسيطة… بس فضل ساكت. يحترم اللحظة. ويسيب الراجل ياخد نفسه.

بعد دقيقتين… العميل رجع، بس مش هو اللي ركب من شوية. ملامحه اتغيّرت… نَفَسه اتظبط… وطريقته بقت أهدى.

قعد وقال:
“عارف يا كابتن… أنا عمري ما قابلت سواق يقفلي من غير ما يسألني سؤال واحد. كل اللي كنت محتاجه… إن حد يسيبلي مساحة.”

الكابتن رد بابتسامة صغيرة:
“السفر مش كله عجلة… ساعات الوقفة أهم من الطريق نفسه.”

وباقي المشوار؟ اتحول… من رحلة مكتمة… لرحلة ريَّاحته من جواه.

ولما وصل… العميل وقف قبل ما ينزل، وبص للكابتن النظرة اللي ما تتحطّش في بوست:

“اللي انت عملته ده… بسيط جدًا. بس بالنسبالي؟ كان كل حاجة.”

ونزل… ماشي بخطوات بتقول إنه خلّص مشوارين في نفس الوقت:
مشوار مكان… ومشوار راحة بال.


✨ Elite Shebin Rides
معانا… مشوارك مش بس طريق.
مشوارك “مساحتك”. 🚗💙